Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
ایډیټر
د. إحسان عباس
خپرندوی
دار العربي الاسلامي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
هو مسند مكناسة الزيتون الفقيه المقرىء المحدث المسند المؤرخ المعتني أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن ولي الله أبي موسى عمران البصري بالتعريف الأصل المكناسي الدار والمنشأ هكذا وصف نفسه في استدعاءاته من مشايخه ويصفونه أيضا ويعرف آله بمكناس الآن بأولاد بصري له ثبت كبير في نحو أربعين كراسة ليس في فهارس المغاربة أكبر منه سماه إتحاف أهل الهداية والتوفيق والسداد بما يهمهم من فضل العلم وآدابه والتلقين وطرق الاسناد وهو يدل على عناية كبيرة واهتبال باهظ ورحلة واسعة قال في أوله رأيت هذا الأمر علي أكيدا فقطعت على أخذ العلم دراية ورواية بعض مشارق الأرض ومغاربها برها وبحرها بريدا في بريد ومع ذلك تخاطب بلسان حالها امتلأت وأقول أما من الخيرات فلا نقنع بل هل من مزيد الخ وقال أيضا في أوله سألني بعض الفضلاء الأئمة النبلاء أن أقيد إسناد ما أخذته عن أشياخي الأعلام من قرآن وحديث وتفسير وما يرجع إليها من أصول وعربية وبيان ولغة وطريق القوم وطب وتوقيت وهندسة وأدب صدرها بمقدمة في مدح السند وفضله ثم بدأ بسند القرآن ففصل أسانيده إلى أئمة القراءات في نحو كراسين وقاعدته ضبط رجال السند والتعريف بأعلام الرواة والمؤلفين المتصل بهم سنده على نسق كنز الرواية ويعتمد كثيرا ثبت ابن الطيب الشركي في ذلك وغيره وذكر أنه يروي علم القراءات عن الأستاذ أبي عبد الله المبارك بن سالم الشيظمي المتوفى سنة 1192 عن الأستاذين علي بن الخراز والمهدي بن أحمد بن موسى بارا كلاهما عن أبي العلاء المنجرة وعن شيخه ابن عبد السلام الفاسي عن أبي زيد المنجرة بأسانيدهم ثم ترجم لسند الموطأ فذكر أنه يرويها عن الإمام السيد الغازي بن الحاج العربي بن عبود المكناسي المتوفى سنة 1187 عن شيخه أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن عبود المتوفى سنة 1174 عن الحفني ح وعن شيوخه المصريين الحافظ مرتضى الزبيدي والشمس الأمير الكبير المالكي والشهاب أحمد بن موسى البيلي وعبد الوهاب الشبراوي وصالح بن يوسف الحنبلي المقدسي المصري شيخ الحنابلة بمصر وسليمان الجمل والشمس الجوهري والشهاب العروسي كلهم عن الحفني بأسانيده
ح وروى الموطأ عن بنيس والتاودي والجنوي وبناني واليازغي وعبد القادر بن شقرون وغيرهم من أهل فاس بأسانيدهم ح وروى الموطأ عن أحمد بن عمار الجزائري بأسانيده ويروي عن الشمس الجوهري عن خليل التوني والمغربي عن عمر المنزلاوي عن الزرقاني شارح المواهب ح وعن الجوهري المذكور عن المعمر الشيخ حسن الاسكندري عن علي الأجهوري بأسانيده وعن هؤلاء يروي بقية كتب الستة وسائر العلوم والمسلسلات والطرق
وسمع حديث الأولية بشرطه من المعمر عبد العزيز بن حمزة المراكشي وهو أول حديث سمعه منه بالحرم تجاه الكعبة بالمكرمة عن الحافظ مرتضى الزبيدي بشرطه بأسانيده ومن أغربها وأعجبها سياقه له على هذه الصفة عن المذكور بشرطه عن الزبيدي وهو أول قال حدثنا به الشيخ محمد بن محمد البليدي وهو أول الخ قال حدثني به الشيخ سليمان الشبرخيتي وهو أول قال حدثنا به الجزيري وهو أول قال حدثنا به سلامة وهو أول قال حدثني به الليثي وهو أول قال حدثني به قاضي قضاة الجن شمهروش وهو أول حديث سمعته منه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ثم ساق أيضا بالأولية الإضافية عن أحمد بن عمار الجزائري عن خليل التوني وهو أول عن سالم النفراوي وهو أول عن أحمد النفراوي وهو أول عن الزرقاني شارح المواهب وهو أول عن أبيه والبابلي والشبراملسي بأسانيدهم ورواه التوني أيضا عن عمر المنزلاوي وهو أول عن الزرقاني وهو أول بأسانيده وكان حج البصري المذكور ولقاؤه لمن ذكر من المشارقة سنة 1203 كما صرح بذلك لدى الحديث المسلسل بالضيافة
مخ ۲۳۳