342

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

أبناء الصحابة

ثم نجد صاحبنا يستنكر من يخرج أبناء المهاجرين والأنصار من الصحبة الشرعية إلى الإتباع بإحسان، ويدافع في الوقت نفسه عن الذين سفكوا دماءهم ودماء آبائهم وهذه تشبه سياسة معاوية في إشغال الصحابة في المدينة عن حكم التنفل بعد العصر ويرسل السم للحسن من دمشق بعد العشاء ويلعن عليا بعد الخطبة من ظهر يوم الجمعة.

أما ما نسبته أنا إلى العجلي من نفي الصحبة عن بعض أبناء المهاجرين فصوابه عن أبي حاتم (راجع جامع التحصيل للعلائي ص 398 وما سبق تفصيله في البحث الأصلي).

وأخيرا

نسأل الله لنا ولكم كل هداية لمعرفة الحق وإنزال النظريات على أرض الواقع بدلا من الاستدلال بها في غير أصحابها أو الإيمان ببعض الحق والإعراض عن بعض.

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وعلى صحبه من المهاجرين والأنصار وعلى من كان على نهجهم من التابعين بإحسان.

مخ ۳۴۲