315

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

فيصبحون مأجورين على مخالفة النصوص ونصبح آثمين على اتباع النصوص وهكذا النواصب وغلاة السلفية يفعلون، وهذا يشبه نهي معاوية عن خصلة الشعر للنساء في أول الخطبة ولعنه عليا في آخر الخطبة.

ظاهر كلام التلميذ الدفاع عن الطلقاء وباطنه محاربة البدريين بلا قصد بل محاربة أحكام النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الأحداث؟ وكل هذا البلاء نورده في سياق حماية العقيدة والرد على أهل الأهواء.

مخ ۳۱۵