307

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

وأما ندم عمر على تولية آل أبي سفيان (يزيد ومعاوية) على الشام فرواه البلاذري بسند قوي لكنه مرسل، لكن له شواهد عن عمر بن الخطاب كقوله: (إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما طمع يزيد بن أبي سفيان ومعاوية أن استعملهما على الشام.

ويدل عليه قول عمر أيضا لمعاوية: (لئن أطعتك لتدخلني النار.

وتصريحه بأنه قد علم أن معاوية يغلق أبوابه دون ذوي الحاجة حتى تضرب الشمس إبطيه (وسنده صحيح راجع ترجمة معاوية في النبلاء للذهبي) وكان عمر قد هم في آخر عمره بالسفر إلى الشام وربما عزل معاوية أيضا لكن أبا لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة (والمغيرة صديق معاوية) فاجأه بالاغتيال وقد نستطيع اكتشاف البقية خاصة وأن معاوية كان يوم اغتيال عمر في المدينة ورقى المنبر النبوي، وهم أحد الأنصار بقتله ذاكرا الحديث: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)) فكأن الحديث إشعار باستحقاق معاوية وقتها للقتل لقتله من لا يستحق القتل ربما كعمر نفسه صحيح أن الأمر يبدو غريبا لكنه محتمل، ويدل عليه ذم معاوية لعمر الثابت في صحيح البخاري الذي فضل فيه معاوية نفسه بل ربما وابنه يزيد على عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

نسي هؤلاء أن معاوية كان داهية.

مخ ۳۰۷