300

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

من أول من أوقد نار الفتنة

ثم ذكر تلميذكم الكريم ص71 أن (أوائل هذه الأمة) قد ابتليت بمن (تشعبت بهم طرق الأهواء... وأوقدوا نار الفتنة في صفوف خيار الأمة)، وهذا صحيح وأول هؤلاء الذين ابتليت بهم الأمة هم الأغيلمة السفهاء من قريش الذين يدافع عنهم صاحبنا، وهذا ثابت عنهم بأحاديث صحيحة وروايات صحيحة أيضا.

لكن صاحبنا يبدو أنه لا يهمه صحة الروايات من عدمها رغم أنه تلميذ الشيخ السعد لأن بعضهم يتعلم علم المصطلح لأنه يظن أن هذا العلم سيكبح الاتهامات الموجهة لبني أمية، فإذا به يفاجأ أن كل التهم تقريبا لا يزيدها هذا المنهج إلا ثباتا

فيرجعون إلى سيف بن عمر التميمي ويتركون محمد بن إسماعيل الجعفي.

فنراه يثبت قصة ابن سبأ الموضوعة ويرد المتواتر من الأحاديث والآثار التي تدل على أن سبب الفتنة هم الأغيلمة السفهاء الذين ألف كتابه في الذب عنهم.

مخ ۳۰۰