298

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

ابن مسعود وعثمان بن عفان

أيضا تلميذكم الكريم كأنه لا يعرف أن ابن مسعود كان على خلاف كبير مع عثمان رضي الله عنهما وأن عثمان منعه العطاء بسبب ذلك ومات ابن مسعود مهاجرا لعثمان بن عفان وصلى عليه أخوه بالمؤاخاة التي ينكرها ابن تيمية الزبير بن العوام بوصية من ابن مسعود نفسه رضي الله عنهم أجمعين.

هذه الأخبار موجودة بأسانيدها الصحيحة فكان يجب عليك شيخنا الفاضل أن تقول لتلميذكم الكريم إن هذه الخطبة كانت في ذم ولاة عثمان أمثال الوليد بن عقبة ومعاوية وعبدالله بن عامر ونحوهم على الأقل، فكيف تبدأ كتابك بها وأنت تريد الدفاع عنهم؟

إذا كان تلميذك الفاضل لا يعرف الأسانيد القوية في كل ما ذكرناه هذا فسنسعفه بها إن أراد ويستطيع أن يعرضها عليك، ويستطيع أن يتصل بي أو يراسلني لأدله على ذلك؛ سواء جاء من طرفكم أو بمفرده فهو على الرحب والسعة فلست ممن يخلط الخلاف العلمي بالتعامل الجاف الذي يفعله كثير من الناس.

مخ ۲۹۸