271

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

السبب السابع: أن في أحد الألفاظ ما يوحي لذلك فأن صح وهو بعيد فيكون من مدرج أبي بكرة ففي رواية النسائي عن قتيبة عن حماد عن علي ابن زيد عن الحسن عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله: ((إن ابني هذا سيد وأن الله عله أن يصلح به بين الفئتين)).

فالتعريف هنا (الفئتين) يوحي والله أعلم بأن الحديث يقف عند ((ابني هذا سيد)) ثم يقول أبو بكرة ((وأن الله عله يصلح به بين الفئتين)) بلام العهد يعني الفئتين اللتين تعرفونهما، وهذا كما قلت هو عندي راجح فقط للأسباب التي سبقت ولأن الحديث لم يصح ويتعارض مع أحاديث متواترة ولأن النواصب اتخذوه حجة في الطعن في شرعية قتال علي للبغاة وقتال البغاة مأمور به شرعا.

السبب الثامن: إن صح موصولا وهذا بعيد كما قلت فقد جاء بألفاظ منها ((إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين)) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

قلت: ليس بصحيح لكنه من أصح ما روي من الموصول في هذا الحديث فهذه من رواية أشعث عن الحسن، واللفظ السابق يدل إن صح على أن الحسن أصلح به الطائفتين وهذا اللفظ يختلف عن اللفظ المشهور.

مخ ۲۷۱