233

په صحبت او صحابه کې

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

إذن فيبقى الحل أن نعرض حججنا مثلما يعرضون حججهم ونسأل الله أن يبصر الجميع بالصواب، ونأمل أن يعتدلوا في المحبة والولاء كما يعتدلوا في البغض والبراء، وأن يزنوا معتقداتهم بميزان النصوص الشرعية لا بميزان التقليد المذموم والهوى والتعصب والشيوخ المتبوعين المحكومين بالأوضاع العلمية والمذهبية التقليدية السائدة وليس بالمنهجية العلمية.

مخ ۲۳۳