په صحبت او صحابه کې
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
ژانرونه
•Responses and Debates
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
په صحبت او صحابه کې
حسن فرحان المالکيمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
وإن كان طرق هذا الموضوع (موضوع الصحبة) سهلا عند كثير من علماء المسلمين المتقدمين من صحابة وتابعين إلا أنه عند غلاة العقائديين ومعظم طلبة علم الحديث من غلاة العقائديين أصبح في غاية الصعوبة لأنهم في الغالب يكونون قد لقنوا نتائج خاطئة ظنوها عقيدة صلبة فهم يضعون هذه النتيجة نصب أعينهم ثم يبحثون بعد ذلك ولا يفيدهم عندئذ البحث، وأهل الحديث على فضلهم وخدمتهم للسنة في كثير منهم زعارة الخصومة وأحادية الرأي والتمسك بالمظنون عندهم كالتمسك بالقطعي؛ ولذلك كان أهل الرأي يتهمون أهل الحديث بجمود الذهن لاعتمادهم على ظاهر لفظ حديث أو مظنونه دون النظر فيما يخالفه أو يخصصه من نصوص أخرى أو من عمومات الإسلام، وهذه تهمة متحققة في بعض المحدثين وقد ذكر الذهبي نحو هذا في كلامه عن أهل الحديث في كتابه (زغل العلم)، ولو تخلص أهل الحديث من هذا العيب لكانوا محل إجماع، لكن كثيرا منهم لا يعذرون في المتشابه، ولا يؤمنون بالعلل التي يراها الطرف الآخر في هذا الحديث أو ذاك، ويقسون على من ضعف ما صححوه أو صحح ما لم يروا صحته، وهذا موضوع آخر لكنني استطردت هنا لأن غلاة العقائديين غالبا يكونون من المحدثين الذين يسيرون على حرف من العلم ولا يعذرون من له رأي آخر غير رأيهم حتى لو قدم أدلة لا تقل قوة عن الأدلة التي يرونها؛ وهذا ليس في كل أهل الحديث كما أسلفنا وإنما في بعضهم أو كثير منهم.
مخ ۱۳