يقول الفقير إلى الخبير اللطيف محمد أمين الأسترآبادي في جواب شيخنا الفاضل الكامل ، العالم العامل ، الشيخ حسين بن حسن بن ظهير الدين العاملي عامله الله بلطفه الخفي والجلي .
قوله : أدام الله أيامه : فالمأمول منكم تأليف كتاب وجيز في الفقه ...
الاقتداء بالقدماء قدس الله أرواحهم في هذا الباب أولى ، وكانت عادتهم الاكتفاء بتأليف الأحاديث ، أو تذييل كل باب بما يتعلق بشرح الأحاديث ، وبما يتعين العمل به من الحديثين المتناقضين ، وقد اخترت الطريقة الثانية في حاشية كتاب « الكافي » وذكرت فيها ما لم يذكره مصنفه من الأحاديث ، وفيها الكفاية إن شاء الله تعالى وتقدس.
قوله أيده الله تعالى : هل يكفيني العمل بمجموع ما قاله الفقهاء؟
أقول : المسائل المتعلقة بنفس الأحكام الإلهية ثلاثة أقسام :
مخ ۵۶۸
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]