وعلى كل حال ، فإن الحق قد اتضح بغير مين وأضاء الصبح لذي عينين.
ومن لطائف ما يناسب ما نحن فيه : ما نظمه مولانا وشيخنا العلامة والحبر المحقق الفهامة الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ابن العالم الرباني الشهيد الثاني قدس الله سرهما من جملة قصيدة له مسماة ب « النفحة القدسية لإيقاظ البرية » فإنه قال ، ونعم ما قال :
وأين الذي للفقه في الدين يبتغي
يقينا إذا استفيضت عليه مسائله
ومما يناسب ذلك أيضا ما أنشده الشيخ الفاضل الأديب ناصر البويهي الذي آباؤه بنوا الحضرة الغروية على مشرفها ألف سلام وتحية ولآبائه مقبرة في النجف تعرف بمقبرة السلاطين ، فإنه قال من جملة قصيدة أنشدها لبعض أجدادي حين أخره عن درسه ، فأرسل إليه أبياتا يعاتبه فيها ، من جملتها هذا البيت :
وما كل من أدلى من البئر دلوه
يساق ولا من صفح الكتب فاضل
وبالجملة ، فإن كل من لم يكن من المجاهدين كجهاده يتعين عليه أن يكون من المقلدين ، كما قال الله سبحانه : ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع ) (1) وقال جل
مخ ۵۵۰
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]