الباحثين إلى الارتقاء واتباع ما هو الأحسن فإنه تعالى بشر عباده ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ). فإليكم هذا المصرع الفكري للبطلين الفذين من رجال العلم ، جدير أن ينشد في حق كل منهما :
لقد بذل المجهود لله دره
وما كان في نصح الخلائق خائنا
وأما منهجية التحقيق ، فمعطوفة على ما استقر عليه مسلكنا : من مقابلة نسخة بسائر النسخ التي حصلنا عليها ، وتحري ما جرى على قلم المؤلف عند الاختلاف بإثباته في المتن ، وإثبات المرجوح في الهامش ، والإعراض عما هو سهو قطعا. ثم افتراز الفقرات ، ووضع العلائم الدارجة في موضعها ، وإعمال سائر الامور الفنية.
وأما النسخ التي كانت في أيدينا واعتمدنا عليها :
فللفوائد المدنية : النسخة الحجرية المتوفرة في المكتبات وعند الباحثين ، وأربع نسخ خطية يأتي وصفها في ذيل نماذج من مصوراتها.
وللشواهد المكية : ما بهامش الحجرية ، وخطية.
وفي الختام نقدم شكرنا المتواصل إلى جميع إخواننا الفضلاء الذين ساهمونا في هذه الخدمة ، نخص بالذكر الفاضل النبيل سماحة الحجة السيد حسين الموسوي ( نزيل سراوان ) بما تفضل علينا سماحته النسخ الخطية التي نال باقتنائها ، وساعدنا في إحياء هذا الأثر القيم. ولله الحمد.
مخ ۴
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]