قال ذلك هنا، وقال في الانفطار " إذَا البِحَارُ فُجِّرتْ "
أي سالت مياهُها على الأرض، فصارت بحرًا واحدًا، واختلط العذبُ بالملح، موافقةً في الأول لقوله بعده، " سُعِّرتْ " ليقع الوعيد بتسجير البحار وتسعير النار، وفي الثاني لقوله " وإذَا الكواكبُ انتثرتْ " أي تساقطت على الأرض، وصيرورةُ البحار نارًا مسجَّرة، يصيرُ أحدهما في وقت؟، والآخرُ في آخر، لطول يوم القيامة.