578فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوسورة المعارج١ - قوله تعالى: (إِنَّ الِإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) .فسَّرَ " هَلُوعًا " بقوله " إِذَا مسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وإذَا مسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعًا ".فإن قلتَ: الِإنسانُ في حال خلْقه، لم يكن موصوفًا بذلك؟قلتُ: " هَلُوعًا " حالٌ مقدَّرةٌ أي مقدَّرٌ في خلقه الهَلَعُ، كما في قوله تعالى " محلِّقينَ رءوسَكُمْ " أي لتدخلنَّ المسجد الحرام مقدرين حلق رءوسكم.٩٢ - قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ) .ختمه هنا بقوله " دَائِمونَ " وبعدُ بقوله " يُحَافِظونَ " لأن المراد بدوامهم عليها، ألا يتركوها في وقتٍ من أوقاتها، وبمحافظتهم عليها، أن يأتوا بها على أكمل أحوالها، من1 / 581کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ