570

فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کې

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایډیټر

محمد علي الصابوني

خپرندوی

دار القرآن الكريم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
إن قلتَ: كيف أثبت الخيرية لهنَّ بالصفات المذكورة بقوله " مسلماتٍ " إلى آخره مع اتِّصاف أزواجه ﷺ بها أيضًا؟
قلتُ: المراد " خيرًا منكنَّ " في حفظ قلبه، ومتابعة رضاه،
مع اتصافهنَّ بهذه الصفات المشتركة بينكنَّ وبينهنَّ.
فإن قلتَ: لمَ ذكرَ الواو في " أبكارًا " وحذَفَها في بقية الصفات؟
قلتُ: لأن أبكارًا مباينٌ للثيِّبات، فذكرَ بالواو لامتناع اجتماعهما في ذاتٍ واحدة، بخلاف بقية الصفات، لا تباين فيها فذُكرت بلا واوٍ.
فإِن قلتَ: أيُّ مدحٍ في كونهنَّ ثيِّباتٍ؟!
قلتُ: الثَّيِّبُ تُمدح من جهة أنها أكثر تجربةً وعقلًا،
وأسرعُ حَبَلًا غالبًا، والبكرُ تُمدح من جهة أنها أطهرُ وأطيبُ، وأكثر مداعبةً وملاعبةً غالبًا.
٤ - قوله تعالى: (لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمرُونَ) .
فائدةُ ذكره بعد " لا يعصونَ اللَّهَ ما أمرهُمْ " التأكيدُ،

1 / 573