570فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوإن قلتَ: كيف أثبت الخيرية لهنَّ بالصفات المذكورة بقوله " مسلماتٍ " إلى آخره مع اتِّصاف أزواجه ﷺ بها أيضًا؟قلتُ: المراد " خيرًا منكنَّ " في حفظ قلبه، ومتابعة رضاه،مع اتصافهنَّ بهذه الصفات المشتركة بينكنَّ وبينهنَّ.فإن قلتَ: لمَ ذكرَ الواو في " أبكارًا " وحذَفَها في بقية الصفات؟قلتُ: لأن أبكارًا مباينٌ للثيِّبات، فذكرَ بالواو لامتناع اجتماعهما في ذاتٍ واحدة، بخلاف بقية الصفات، لا تباين فيها فذُكرت بلا واوٍ.فإِن قلتَ: أيُّ مدحٍ في كونهنَّ ثيِّباتٍ؟!قلتُ: الثَّيِّبُ تُمدح من جهة أنها أكثر تجربةً وعقلًا،وأسرعُ حَبَلًا غالبًا، والبكرُ تُمدح من جهة أنها أطهرُ وأطيبُ، وأكثر مداعبةً وملاعبةً غالبًا.٤ - قوله تعالى: (لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمرُونَ) .فائدةُ ذكره بعد " لا يعصونَ اللَّهَ ما أمرهُمْ " التأكيدُ،1 / 573کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ