560فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٤ - قوله تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ. .)اللَّام زائدةٌ للتأكيد في مفعول " يريد " وأصلُهُ يُريدون أن يُطفئوا،كما في براءة، أو تعليلية والمفعولُ محذوفٌ تقديره:يريدون إبطال القرآن ليطفئوا.ا - قوله تعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُو بَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ. .)مجزومٌ جوابًا للأمر، المأخوذ من " تُؤمنون " أوجوابًا للاستفهامفي قوله " هَلْ أَدلُّكُمْ على تِجَارةٍ " أو مجزومٌ بشرطٍ مقدَّر أيإن تُؤمنوا يغفرْ لكم.٦١ - قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسىَ أبْنُ مَرْيَمَ) الآية.إن قلتَ: ظاهرهُ تشبيهُ كونهم أنصار الله بقول عيسى ﵇ " مَنْ أَنْصَاري إِلَى اللَّهِ " وليس مرادًا؟!قلتُ: التشبيهُ محمولٌ على المعنى تقديره: كونوا أنصارَ اللَّهِ كما كانَ الحواريون أنصارًا لعيسى حين قال لهم: من أنصاري إلى اللَّهِ؟" تَمَّتْ سُورَةُ الصف "1 / 563کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ