539

فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کې

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایډیټر

محمد علي الصابوني

خپرندوی

دار القرآن الكريم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
إن قلتَ: ما فائدةُ إعادةِ التكذيب فيه؟!
قلتُ: فائدتُه حكايةِ الواقع، وهو أنهم كذَّبوا تكذيبًا بعد تكذيب، أو الأولُ تكذيبهُم بالتوحيد، والثاني بالرسالة، أو الأول تكذيبُهم بالله، والثاني برسوله ﷺ.
٢ - قوله تعالى: (فَالْتَقَى المَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ)
إن قلتَ: القياسُ " فالتقى المَاءَانِ " - كما قُرىَء به شاذًا - أي ماء السَّماءِ، وماءُ الأرض؟
قلتُ: أراد به جنس الماء، ووحَّده موافقةً لقوله قبلُ " بِمَاءٍ مُنْهَمِرِ ".
٣ - قوله تعالى: (تَجْرِي بِأعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كفِرَ) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك، والجزاءُ إنما يكونُ للكافر لا للمكفور؟
قلتُ: إن قُرىء " كَفَرَ " بالبناء للفاعل شاذًا، فالخبرُ للكافر، أو بالبناءِ للمفعول، والأصلُ: كُفِرَ به، حُذف الجارُّ وأوصل بمجروره الفعل، فالجزاء للمكفور به وهو الله تعالى، أو نوحٌ ﵇، والجزاء لكونه مصدرًا يُضافُ تارةً للفاعل، وتارةً للمفعول.

1 / 542