539فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوإن قلتَ: ما فائدةُ إعادةِ التكذيب فيه؟!قلتُ: فائدتُه حكايةِ الواقع، وهو أنهم كذَّبوا تكذيبًا بعد تكذيب، أو الأولُ تكذيبهُم بالتوحيد، والثاني بالرسالة، أو الأول تكذيبُهم بالله، والثاني برسوله ﷺ.٢ - قوله تعالى: (فَالْتَقَى المَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ)إن قلتَ: القياسُ " فالتقى المَاءَانِ " - كما قُرىَء به شاذًا - أي ماء السَّماءِ، وماءُ الأرض؟قلتُ: أراد به جنس الماء، ووحَّده موافقةً لقوله قبلُ " بِمَاءٍ مُنْهَمِرِ ".٣ - قوله تعالى: (تَجْرِي بِأعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كفِرَ) .إن قلتَ: كيف قال ذلك، والجزاءُ إنما يكونُ للكافر لا للمكفور؟قلتُ: إن قُرىء " كَفَرَ " بالبناء للفاعل شاذًا، فالخبرُ للكافر، أو بالبناءِ للمفعول، والأصلُ: كُفِرَ به، حُذف الجارُّ وأوصل بمجروره الفعل، فالجزاء للمكفور به وهو الله تعالى، أو نوحٌ ﵇، والجزاء لكونه مصدرًا يُضافُ تارةً للفاعل، وتارةً للمفعول.1 / 542کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ