476

فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کې

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایډیټر

محمد علي الصابوني

خپرندوی

دار القرآن الكريم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بقوله " أئنا لمدينون "؟ أي لمجزيُّون ومحاسبون، لأن الأول في حقّ المنكرين للبعث، والثانية في حقّ المنكرينَ للجزاء، وإن كان كلٌّ منهما مستلزمًا للآخر.
٥ - قوله تعالى: (وَتَرَكنَا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ) .
إن قلتَ: كيف قال عقِبَه في قصص - ما عدا قصة " لوطٍ، ويونسَ، وإلياسَ " - " سلام على نوحٍ " " سلامٌ على إبراهيم " " سلام على موسى وهارون " " سلامٌ على الياسين " ولم يقل ذلكَ في قصص الثلاثة؟!
قلتُ: اكتفاءً فيها بقوله " وإنَّ لوطًا لمنَ المرسلِين "
" وإن يونسَ لَمِنَ المُرْسَلِين " " وإنَّ إِلْياسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ ".
٦ - قوله تعالى: (إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا المُؤْمِنِينَ) .
إن قلتَ: كيف مدح تعالى نوحًا وغيره كإِبراهيم، وموسى، وعيسى ﵈ بذلك، مع أن مرتبة الرسل فوق مرتبة المؤمنين؟!
قلتُ: إنما مدحهم بذلك، تنبيهًا لنا على جلالة محلِّ الإِيمان وشرفه، وترغيبًا في تحصيله، والثباتِ عليه، والازدياد منه، كما قال تعالى في مدح إبراهيم ﵇

1 / 479