419فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوتَوَلَّ عَنْهمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ) .إن قلتَ: إذا تولَّى عنهم كيف يعلم جوابهم؟!قلتُ: معناه ثمَّ تول عنهم يسيرًا حيث لا يرونك، فانظر ماذا يرجعون؟١٢ - قوله تعالى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمَ) .قدَّم " سليمانُ " اسمه على اسم الله تعالى، مع أنَّ المناسبَ عكسُه، لأنه عرف أن " بلقيس " تعرف اسمه، دون اسم الله تعالى، فخاف أن تستخفَّ باسم الله تعالى، أوَّلَ ما يقعُ نظرها عليه، أوكان اسمُه على عنوانِ الكتاب، واسمُ اللهِ في باطنه.١٣ - قوله تعالى: (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَاب أَنَا اتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَد إِلَيْكَ طَرْفُك. .) .القائلُ كاتبُ سليمانَ، واسمُه " آصف ".فإِن قلتَ: كيف قَدَر مع أنه غيرُ نبيٍّ، على ما لم يقدر عليه سليمان مع أنه نبيٌّ، من إحضار عرش بلقيس في طرفة عين؟!قلتُ: يجوز أن يُخصَّ غيرُ النبيّ بكرامةٍ، لا يشاركه1 / 422کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ