414فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوسُورَة النَّمْل١ - قوله تعالى: (تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكتَابٍ مُبِينٍ) .إن قلتَ: الكتابُ المبينُ هو القرآنُ، فكيف عطَفَه عليه، مع أن العطف يقتضي المغايرة؟!قلتُ: المغايرةُ تصدق بالمغايرة لفظًا ومعنى، وباللفظ فقط، وهو هنا من الثاني، كما في قوله تعالى: (أُولَئِكَ عَليْهم صَلَواتٌ من ربِّهِمْ ورحمةٌ) .أو المرادُ بالكتاب المبين: هو اللوحُ المحفوظ، وهو هنا من الأول.فإِن قلتَ: لمَ قدَّم القرآنَ هنا على الكتاب، وعَكَسَ في الحِجْر؟قلتُ: جريًا على قاعدة العرب في تفنُّنهم في الكلام.1 / 417کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ