411

فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کې

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایډیټر

محمد علي الصابوني

خپرندوی

دار القرآن الكريم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فإِن قلتَ: كيف قُرِّبت مع أنها لم تنتقل من مكانها؟
قلتُ: فيه قلبٌ أي وأزلف المتقون إلى الجنة، كما يقول الحاج إذا دنوا إلى مكة: قربت مكة منا.
١٣ - قوله تعالى: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ. وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)، جَمَع الشَّافعَ، وأفردَ الصَّديقِ، لكثرة الشفعاء عادةً وقلة الصديق، ولهذا قال الشافعي ﵁: ما في زمانِكَ من تَرْجُو مودَّتَه
ولا صَديقٍ إذا جارَ الزَّمانُ وَفَى
فعِشْ فَريدًا ولا تَرْكَنْ إِلى أحَدٍ
هَا قَدْ نصحْتُكَ فيما قلْتُهُ وَكَفَى
١٤ - قوله تعالى: (ألاَ تَتَّقُونَ) . إِلى قوله: وَمَا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ العَالَمِين) ذُكر في خمسة مواضع: في قصة نوحٍ، وهودٍ،
وصالحً، ولوطٍ، وشعيب (١) .
١٥ - قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللهَ وَأطِيعُونِ) .

1 / 414