532Fath al-'Ali al-Hamid fi Sharh Kitab Mufeed al-Mustafeed fi Kufr Tarik al-Tawheedفتح العلي الحميد في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيدMidhat al-Firaj - ۱۴۳۵ ه.قمدحت آل فراج - ۱۴۳۵ ه.قخپرندویدار الأخيارژانرونهSalafism and Wahhabism•سیمېمصر* إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية.* الشرك الأصغر قد يصل إلى الشرك الأكبر بحسب حال صاحبه ومقصده.* اتفق أهل الملل على أن العبد لا يكون مؤمنًا حتى يتبرأ من عبادة الأصنام، وكل معبود سوى الله.* إن الإسلام لا يصح إلا بمعاداة أهل الشرك الأكبر، فإن لم يعادهم فهو منهم ولو لم يفعله.* من دعا علي بن أبي طالب ﵁ فهو كافر، ومن شك في كفره فهو كافر.* أجمع العلماء: على كفر من شتم النبي ﷺ، ومن شك في كفره وعذابه كفر.* أجمع المسلمون: على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى، أو شك في كفرهم.* من لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم كفر.* من تكلم بالكفر كفر، إلا في حال الإكراه مع اطمئنان قلبه بالإيمان.* من تكلم بالكفر كفر، سواه فعله خوفًا، أو طمعًا، أو مداراة، أو مشحة بوطنه، أو أهله، أو عشيرته، أو ماله، أو فعله على وجه المزح ... إلا المكرَه.* قد يقع الكفر، ليس بسبب تغير الاعتقاد، أو الجهل، أو البغض للدين، أو محبة للكفر ... وإنما سببه: أن لصاحبه حظا من حظوظ الدنيا، فآثره على الدين.1 / 536کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ