345

Fatawa of the Permanent Committee - Second Collection

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

خپرندوی

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

د خپرونکي ځای

الرياض

«وقال النبي ﷺ لما سئل أي الذنب أعظم؟ قال: " أن تجعل لله ندا وهو خلقك ". قيل: ثم أي؟ قال: " أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك " قيل: ثم أي؟ قال: " أن تزاني بحليلة جارك (^١)»، فأنزل الله في ذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ (^٢)
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

(^١) رواه من حديث عبد الله ﵁: أحمد ١\٣٨٠، ٤٣١، ٤٣٤، ٤٦٢، والبخاري ٥\١٤٨، ٦\١٤، ٧\٧٥، ٨\٢١، ٣٤، ٢٠٧، ٢١٠- ٢١١، ومسلم ١\٩٠، ٩١ برقم (٨٦)، وأبو داود ٢\٧٣٢ برقم (٢٣١٠)، والترمذي ٥\٣٣٦، ٣٣٧ برقم (٣١٨٢، ٣١٨٣)، والنسائي ٧ \٨٩ - ٩٠، ٩٠ برقم (٤٠١٣-٤٠١٥)، وأبو يعلى ٩\ ٣٢-٣٣ برقم (٥٠٩٨)، وابن حبان ١٠\ ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٥ برقم (٤٤١٤- ٤٤١٦)، والبيهقي ٨\ ١٨.
(^٢) سورة الفرقان الآية ٦٨
س٣: ما الفرق بين المشرك والمنافق.
ج٣: المشرك هو: من صرف شيئا من العبادة لغير الله، وأعلن ذلك، كعباد القبور ونحوهم، وهذا هو الشرك لا يبقى مع صاحبه شيء من التوحيد، وهذا المشرك هو الذي حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، ولا يغفر الله له شركه إذا مات عليه ولم يتب منه؛ لقول الله تعالى:

1 / 344