302

Fatawa of the Permanent Committee - Second Collection

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

خپرندوی

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

د خپرونکي ځای

الرياض

٥- ننشر صورة محمد ﷺ كاملة، ولكننا لا نكتب تحت الصورة هذا محمد ﷺ.
٦- ننشر صورة محمد ﷺ كاملة مع الكتابة تحتها أن هذا الأمر لا يصح في الإسلام.
٧- ننشر صورة محمد ﷺ بحيث لا يرى واضحا، ولكننا ننشر صور آله وزوجاته والخلفاء الأربعة واضحة.
إننا نرجو منكم دراسة هذا الموضوع، والتكرم بإعطاء رأيكم فيه، واختيار الأنسب من البدائل المذكورة، وإن رأيتم أنها كلها غير صحيحة، فنرجو التكرم بتوجيهنا بالرأي المناسب لظروف اليابان، التي هي بلد غير إسلامي، وإن اليابانيين لا يعرفون الإسلام جيدا، ولا يعرفون البلاد العربية، ولا بد من تقديم الإسلام لليابانيين مع سيرة النبي محمد ﷺ بالصور؛ حتى يفهم اليابانيون الإسلام بصورة مبسطة وسهلة وجذابة.
ولهذا أرجو منكم منح الرخصة لنشر صورة محمد ﷺ وآله وزوجاته والخلفاء الأربعة.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن تصوير ذوات الأرواح حرام شديد التحريم، وكبيرة من كبائر الذنوب؛ للوعيد عليه باللعنة والنار، وأن المصورين أشد الناس عذابا يوم القيامة، وأنهم أظلم الناس.

1 / 301