Fatawa al-Iraqi
فتاوى العراقي
ایډیټر
حمزة أحمد فرحان
خپرندوی
دار الفتح
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۰ ه.ق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Fatawa al-Iraqi
Waliyuddin al-Iraqi (d. 826 / 1422)فتاوى العراقي
ایډیټر
حمزة أحمد فرحان
خپرندوی
دار الفتح
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۰ ه.ق
يحوج إلى تقديرٍ أو إسقاط رابطٍ أو عُجمة، لكن لا يخرج الحال إلى أن اللفظ لا يحتمل المعنى المراد بوجه، بل هو محتمل له، إلّا أنّ في الكلام عجمةً ونقصاً لا يخرجه عن الاحتمال، بخلاف الكلام المكيّ المسؤول عنه، فإنّه لا يحتمل التعليق بوجه، بل التعليق لو صرح به في مثل ذلك محال كما قدّمته، وإذا لم يحتمله المعنى لإحالته صارت تراكيب الألفاظ كيف قدرتها لا تساعده.
فإن قلت: قد نقل الرافعي عن المتولّي أنّ عادة البغداديين إذا أراد أحدهم تعليقاً بالدخول يقول: (أنت طالق لا دخلتُ الدار) كما يقول الحالف: (والله لا أدخل)، والمعنى: إن دخلتُ فأنت طالق. انتهى. فقد حملوا هذا اللفظ على التعليق مع أن لفظة (لا)(١) لا تحتمل التعليق أصلاً، فهذا عرف لأهل بغداد واعتُمد، واللغة لا تساعده.
قلت: بل قد تساعده، لأن المفهوم من قوله: (أنت طالق إن دخلتِ الدار) منعُها من الدخول، وقوله: (لا دخلتِ الدار) يُفهِم منعها من الدخول(٢) أيضاً، إلّا أنّ ربط الطلاق به فيه عجمة أو تقدير دلّ عليه كون (لا) في المعنى مثل (إِنْ) في طلب ترك ذلك الشيء وإن لم يكن مدلولهما واحداً، فإن تلك للشرط وهذه للنفي، لكن اشتركا في أصل المعنى، وهو مطلوبية ترك دخول الدار، فقد أنكر المعنى في الجملة بخلاف الصورة المسؤول عنها، فإنّه قد تعذّر(٣) المعنى المطلوب كما قدّمته فاستحال التعبير عنه بأيّ لفظ كان.
(١) أداة النفي (لا) سقطت من الفرع.
(٢) عبارة: (وقوله لا دخلت الدار يفهم منعها من الدخول) سقطت من الفرع.
(٣) تحرفت في الفرع إلى: (تعدد).
361