87

Fasl Al-Khitab Fi Sharh Masail Al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

ایډیټر

يوسف بن محمد السعيد

خپرندوی

دار المجد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

ژانرونه
Islamic thought
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وكانوا يكرهون الأول، ويفعلون الثاني، فنهوا عن ذلك مطلقا.
وعن مجاهد، ﴿مَا ظَهَرَ﴾ التعري في الطواف، ﴿وَمَا بَطَنَ﴾ الزنى.
والبعض يقول: الأول: طواف الرجال بالنهار. والثاني: طواف النساء بالليل عاريات.
﴿وَالإِثْمَ﴾، أي: ما يوجب الإثم، وأصله الذم، ثم أطلق على ما يوجبه من مطلق الذنب، وذكر للتعميم بعد التخصيص بناء على ما تقدم من معنى الفواحش.
ومنهم من قال: إن الإثم هو الخمر، وعليه أهل اللغة، وأنشدوا له قول الشاعر:
نهانا رسول الله أن نقرب الزنى ... وأن نشرب الإثم الذي يوجب الوزرا
وقول الآخر:
شربت الإثم حتى ضل عقلي ... كذاك الإثم يذهب بالعقول

ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٣/٣٤)
وهذا اختيار البغوي في تفسيره (٢/١٥٧)
أنكر بعض أهل اللغة أن يكون الإثم من أسماء الخمر، انظر "اللسان": "أثم"، "تاج العروس": "أثم".
أنشد هذا الشعر أبو حيان في البحر المحيط (٤/٢٩٢) ولم يذكر قائله.
ذكر هذا البيت الأزهري في تهذيب اللغة: "أثم"، وابن فارس في معجم مقاييس اللغة (١/٦١)، وابن سيده في المحكم (١٠/١٨٧)، والجوهري في "الصحاح": "أثم"، وأبو هلال العسكري في التلخيص في معرفة أسماء الأشياء (٢/٥٠٢)، والزبيدي في التاج: "أثم"، وأنشده ابن العربي في أحكام القرآن (٢/٧٨٤)، والقرطبي في تفسيره.

1 / 106