وقال الزمخشري: "إن الجملتين في معنى جملة واحدة تؤدي مؤدى ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾، كأنه قيل: لا تؤاخذ أنت ولا هم بحساب صاحبه، وحينئذ لا بد من الجملتين، وتعقب بأنه غير حقيق بجلالة التنزيل.
وقوله: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ جواب للنهي.
الأنعام: ١٦٤، الإسراء: ١١٥، فاطر:١٨، الزمر:٧.
" الكشاف" للزمخشري ٢/١٧.
انظر: "البحر المحيط" (٤/١٣٧-١٣٨) .