163

Fasl Al-Khitab Fi Sharh Masail Al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

ایډیټر

يوسف بن محمد السعيد

خپرندوی

دار المجد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

ژانرونه
Islamic thought
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وقد أطال الكلام في هذه المسالة شيخ الإسلام ابن تيمية في كثير من كتبه١، ولخص ذلك في كتابه: جواب أهل الإيمان في التفاضل بين آيات القرآن".
ومن الناس من فرق بين مذهب السلف ومذهب الحشوية، بأن مذهب الحشوية ورود ما يتعذر التوصل إلى معناه المراد مطلقا، فالاستواء مثلا عندهم له معنى يتوصل إليه مجرد سماعه كل من يعرف الموضوعات اللغوية، إلا أنه غير مراد، لأنه خلاف ما يقتضيه دليل العقل والنقل، ومعنى آخر يليق به تعالى لا يعلمه إلا هو ﷿.
وكيف يكون مذهب السلف هو مذهب الحشوبة، وقد رأى الحسن البصري الذي هو من أكابر السلف سقوط قول الحشوية، ولم يرض لأن يقعد قائله تجاهه؟!.
والمقصود أن أهل الباطل من المبتدعة رموا أهل السنة والحديث بمثل هذا اللقب الخبيث.
قال أبو محمد عبد الله بن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: "إن أصحاب البدع سموا أهل الحديث بالحشوية والنابتة والمتجبرة والجبرية وسموهم الغثاء، وهذه كلها أنباز لم يأت بها خبر عن رسول الله ﷺ كما أتى:

(ص١٧٢-١٧٣)، والذهبي في "العلو" (المختصر ص١٤١) ح١٣١و١٣٢ عن مالك بن أنس.
١ومنها "رسالة في الإكليل في المتشابه والتأويل"، "الفرقان بين الحق والباطل" ضمن "مجموع الفتاوى" (١٣/١٤٣-١٤٧)، "الرسالة التدمرية".

1 / 182