Faith in the Hereafter and Its Impact on the Individual and Society
الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع
ژانرونه
•Salafism and Wahhabism
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
وعن أنس ﵁، عن النبي ﷺ قال: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» (^١).
وعن جابر ﵁، قال: قال النبي ﷺ: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» قال محمد بن علي: فقال لي جابر: يا محمد، من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة (^٢).
وعن عبد الله بن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: «خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ، أَوْ يَدْخُلُ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى أَتُرَوْنَهَا لِلْمُنَقَّيْنَ، لَا وَلَكِنَّهَا لِلْمُتَلَوِّثِينَ الْخَطَّاءُونَ» قَالَ زِيَادٌ: " أَمَا إِنَّهَا لَحْنٌ وَلَكِنْ هَكَذَا حَدَّثَنَا الَّذِي حَدَّثَنَا " (^٣).
فهذه الأحاديث الشريفة وغيرها، تدل على شفاعة النبي ﷺ وغيره، في أصحاب الذنوب والكبائر، وهي مختصة بهم دون من حُكِم عليه بالخلود في النار من الكفار والمنافقين، وعليهم يصدق قوله جل وعلا: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)﴾ [المدثر:٤٨]، يقول العلامة ابن أبي العز: " وأحاديث الشفاعة صريحة في خروج عصاة الموحدين من النار، وأن هذا حكم مختص بهم، فلو خرج الكفار منها، لكانوا بمنزلتهم (^٤).
(^١) أخرج الترمذي في جامعه، أبواب صفة القيامة، باب ما جاء في الشفاعة ح (٢٤٣٥)، وقال الترمذي "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه " مكتبة البابي - مصر، ط ٢ - ١٣٩٥ هـ (٤/ ٦٢٥).
(^٢) أخرجه الترمذي في جامعه أبواب صفة القيامة، باب ما جاء في الشفاعة ح (٢٤٣٦)، وقال الترمذي هذا حديث غريب، مكتبة البابي - مصر، ط ٢ - ١٣٩٥ هـ (٤/ ٦٢٥).
(^٣) أخرجه أحمد في المسند ح (٢٤٥٢) مؤسسة الرسالة، ط ١ ١٤٢١ هـ، وضعفه العلامة الألباني من هذا الطريق، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ح (١٣٩٠٠)، (١٣/ ١٩١)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٧٨): "ورجال الطبراني رجال الصحيح، غير النعمان بن قراد، وهو ثقة". انظر: الألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة (٨/ ٧٩).
(^٤) ابن أبي العز: شرح الطحاوية، وزارة الأوقاف السعودية، ط ١ ١٤١٨ هـ، ص (٤٣١)
1 / 535