١١٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، نا أَبُو شَيْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَأْخُذُ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ الْحَكَمُ: يَوْمَ بَدْرٍ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا.
١١٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ» .
١١٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، نا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، ح وَنا عَبْدُ اللَّهِ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ قثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قثنا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَآكِلًا جَذَعَةً، وَإِنْ كَانَ شَارِبًا فَرَقًا، فَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ رِجْلًا، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، فَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي، وَيَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ، وَيَكُونُ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي؟» فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلِيٌّ يَقْضِي عَنِّي دَيْنِي، وَيُنْجِزُ مَوَاعِيدِي» . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِلْحِمَّانِيِّ، وَبَعْضُهُ لِحَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ.