وهو شرحنا الذي اختصرناه في هذا الكتاب، ويقع شرحه في مجلدين (^١)، وهو شرحٌ نفيسٌ في غايةِ الروعة، لا تَرَى مثلَهُ على ألفية السيوطي، بَيَّنَ فيه معاني الأبيات، وحَرَّرَ فيه بعض المسائل، ومَيَّزَ فيه زوائد السيوطي على ألفية العراقي، واستَدْرَكَ فيها على من قبله من الشرَّاح، فكان شرحًا نفيسًا لا يستغني عنه دارِس هذا النظم فأرَدْت أن أستخرج منه ما يوضح معاني الأبيات؛ ليكون عونًا لطالب حفظها وميسرًا لفهمها، وسَمَّيْتُه:
«فَتْحُ رَبِّ الْبَرِيَّة في تَيسيرِ قِراءةِ الأَلْفِيَّة»
- اقتصرت فيه على ما يضبط الأبيات، ويبين بعض اللغات، وما يظهر معاني الألفية.
- وربما أضفتُ بعض الكلمات إذا اقتضاه السياق.
- صححت ما رأيته صحيحًا في النظم، وعليه تممت الشرح وأوضحته.
- أضفت بعض الأبيات التي رأيت صِحَّة نسبتها، وتمَّمْتُ شرحها من منهج ذوي النظر.
- أضفت بعض النقول الهامَّةِ للشيخ أحمد شاكر ﵀.
(^١) طُبِع بمكتبة ابن تيمية، ومكتبة الغرباء بالمدينة.
1 / 8
بداية الشرح
كتابة الحديث، وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف، والمحرف
الناسخ، والمنسوخ من الحديث
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين، وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ، ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية وبها تصير الأنواع ثمانية وسبعين نوعا