[١٩] (وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ) أي: رواية متعدد، أي: ليس تعدد الرواة شرطًا في صحة الحديث، بل المعتبر فيه هي الشروط الخمسة المتقدمة (وَمَنْ) شرطية (شَرَطْ) في صحة الحديث (رِوَايَةَ اثْنَيْنِ) من الرواة (فَصَاعِدًا) أي: حال كونه زائدًا على ذلك (غَلِطْ) بكسرِ اللامِ جوابُ الشرطِ، أي: فهو ذو غَلَطٍ، وهذا القولُ مَحكِيٌّ عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ عُلَيَّةَ، وبعضِ المُعتزِلةِ.
[٢٠] (والوَقْفُ) أي: التَّوَقُّفُ (عَنْ حُكْمٍ لِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطلَقًا) أي: حالَ كونِ الحكمِ على سبيلِ الإطلاقِ، أي: من غيرِ تقييدٍ بصحابيٍّ، أو بلدٍ مثلًا (أَسَدّْ) أي: أكثر سَدَادًا بالفتحِ.
ومعنى البيتِ: أنَّ التَّوقُّفَ عنِ الحُكمِ لأيِّ متنٍ كان، أو أيِّ سندٍ بكَونِه أصحَّ على الإطلاقِ هو الصَّوابُ، والمُختارُ من أقوالِ المحدِّثين.
1 / 106
بداية الشرح
كتابة الحديث، وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف، والمحرف
الناسخ، والمنسوخ من الحديث
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين، وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ، ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية وبها تصير الأنواع ثمانية وسبعين نوعا