299

Explanation of Zad al-Mustaqni’ - Al-Husayn - Printed with the Additions

شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه

خپرندوی

المطبعة السلفية ومكتبتها

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٦١ م (في مجلد واحد)

د خپرونکي ځای

القاهرة

ويستلمه ويقبله (^١)، فإن شق قبل يده (^٢) فإن
شق اللمس أشار إليه (^٣) ويقول ما ورد، ويجعل البيت

(^١) (ويقبله) لما روى أسلم قال: "رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك" متفق عليه، وروى ابن ماجه عن ابن عمر قال "استقبل رسول الله ﷺ الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلًا، ثم التفت فإذا عمر بن الخطاب يبكي فقال: يا عمر ههنا تسكب العبرات".
(^٢) (قبل يده) روى عن ابن عمر وجابر وأبى هريرة وأبي سعيد وابن عياض والثوري والشافعي وإسحق، لما روى ابن عباس "أن النبي ﷺ استلمه وقبل يده" رواه مسلم.
(^٣) (أشار إليه) لما روى ابن عباس قال "طاف النبي ﷺ على بعير كلما أتى الحجر أشار إليه بيده وكبر" وعن بن عباس "أنه ﵊ طاف في حجة الوداع، يستلم الركن بمحجن" وهذا كله مستحب.

1 / 301