570

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

تشريفه وتكريمه» (١).
وقوله ﷺ: «وعلى آل محمد»: فالصحيح أن معنى الآل:
١ - من تحرم عليهم الصدقة
٢ - أنهم ذريته وأزواجه خاصة (٢).
وقوله: «وبارك على محمد» البركة هي:
١ - الثبوت واللزوم، ومنه قول: برك البعير يبرك بروكًا
٢ - النماء والزيادة (٣).
«والتبريك: الدعاء بذلك، فهذا الدعاء يتضمّن إعطاء من الخير ما أعطاه لآل إبراهيم، وإدامته وثبوته له، ومضاعفته له وزيادته، هذا حقيقة البركة» (٤).
وقوله: «إنك حميد مجيد»: ختم الدعاء بأحسن الختام، باسمين من أسماء اللَّه ﵎ الحسنى، وأكده بـ «إنَّ» زيادة في التأكيد و«الحميد»: صيغة مبالغة على وزن (فعيل)، والحمد نقيض الذم، وهو أعمُّ وأصدق في الثناء على المحمود من المدح والشكر (٥)، فاللَّه ﵎ هو المحمود في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فله من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أكملها، ومن الأفعال أتمَّها

(١) جلاء الأفهام، ص ١٢٧.
(٢) انظر جلاء الأفهام للعلامة ابن القيم، ١٦٦ - ١٧٣.
(٣) معجم مقاييس اللغة، ٤/ ٣٥٢.
(٤) جلاء الأفهام، ص ٢٣٧.
(٥) لسان العرب، ٣/ ١٥٦، تفسير الطبري، ١٣/ ١٧٩.

1 / 571