349

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

وثانيها: أنه أفضل الدعاء على الإطلاق
وثالثها: إنه أحب إلى اللَّه ﷾ من كل دعاء يدعو به العبد على الإطلاق كائنًا ما كان (١).
فينبغي للعبد الصالح ملازمة هذه الدعوات المباركات في الصباح والمساء، اقتداء واستنانًا بالنبي ﷺ في ليله ونهاره: في سفره وحضره، وفي سرائه وضرائه، وفي كل أحواله.
٧٢ - «اللهمّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ» (٢).
المفردات:
«الخزي»: هو الذلّ والهوان (٣). ويأتي بمعنى الهلاك، والوقوع في بلية (٤).
«عاقبتنا»: العاقبة آخر كل شيء.

(١) تحفة الذاكرين، ٤٥٤ - ٤٥٩.
(٢) أحمد، ٢٩/ ١٧١، برقم ١٧٦٢٨، والحاكم، ٣/ ٥٩١، والطبراني في الكبير، ٢/ ٣٣/ ١١٦٩، وفي الدعاء، برقم ١٤٣٦، وابن حبان، برقم ٢٤٢٤، ٢٤٢٥ (موارد)، والدعوات الكبير للبيهقي، ١/ ٣٥٩، والديلمي في الفردوس، ١/ ١٤١، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/ ١٧٨: «رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات»، وقال الأرناؤوط في تعليقه على المسند: «رجاله موثقون».
(٣) المفردات، ٢٨١.
(٤) النهاية، ص ٢٦٣.

1 / 350