. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ولم أقف على إسناده (انظر الدر ٦/ ٢١٥).
وفيه من المراسيل:
٧٥ - عن أناس من المدينة يرى فيهم أَبو جعفر:
أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٤٢، قال: حدَّثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الحكم عن أناس من أهل المدينة أرى فيهم أبا جعفر قال: كان يقرأ في الجمعة "يعنى النبى ﷺ) بسورة الجمعة والمنافقون فأما سورة الجمعة فيبشر بها المؤمنين (في المصنف: المؤمنون) ويحرضهم، من أما سورة المنافقين فيؤيس بها المنافقين ويوبخهم بها.
وإسناده صحيح.
٧٦ - عن طاووس:
أخرجه عبد الرزاق ٣/ ١٨١، عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنَّ النبي ﷺ قرأ في الجمعة بسورة الجمعة و﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾
وإسناده صحيح وهو مخالف للثابت المتصل في السورة الثانية.
وفيه من الموقوفات ونحوها:
عن علي وأبي هريرة: أنهما كانا يقرآن بالجمعة والمنافقين، وقد تقدم ذلك في حديث الباب.
٧٧ - عن عبد الله بن الزُّبَير:
أخرجه ابن عساكر ق ٧٤/ ١٨ من طريق أحمد بن أبي العباس عن ضمرة بن ربيعة عن علي بن أبي حملة عن يحيى بن راشد أبي هشام الطويل قال: صليت خلف ابن الزبير الجمعة فقرأ في الركعة الأولى ﴿يُسَبِّحْ﴾ الجمعة وفي الركعة الثانية ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ حتى انتهى إلى هذا الموضع ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ قال: صحف إبراهام وموسى. وأحمد بن أبي العباس هو ابن هشام قال الحافظ: صدوق في حفظه شيء اهـ.
وهو إسناد لا بأس به.=