- ٤٨- المدح، ما نصب ورفع عليه (وذلك إذا جرت صفات شتى على موصوف، فيجوز لك قطع بعضها عن بعض، فترفعه على المدح أو تنصبه) الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.. وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ/ ١٧٧/ البقرة/ ٢/ التقدير: هم الموفون أو هو رفع عطف على (من آمن)، (والصابرين) أى: امدح الصابرين.
(٢) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ/ ١٧/ آل عمران/ ٣/ أى: امدح الصابرين والصادقين.
وقد يكون جرا، جريان على قوله: (للذين اتقوا عند ربهم) ٣: ١٥ (٣) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ/ ١٤٣/ النساء/ ٤/ أى: أذمهم.
(٤) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ/ ١٦٢/ النساء/ ٤/ أى: والمدح المقيمين.
(٥) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ/ ١٩/ الأحزاب/ ٣٣/ أشحة، على الذم.
ويصح أن يكون حالا من «المعوقين» أى: يعوقون من هنا عن القتال، ويشحون عن الإنفال على فقراء المسلمين.
وإن شئت كان حالا (من المقاتلين) .
(٦) لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ/ ٦٠، ٦١/ الأحزاب/ ٣٣/ (ملعونين)، منصوب على الذم أى: أذم الملعونين.
وقيل: هو حال من الضمير فى «لنغرينك»، أى: لنغرينك بهم ملعونين.
(٧) سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ/ ٣، ٤/ المسد/ ١١١/ التقدير: أذم حمالة الحطب، ويكون «وامرأته» حملا على الضمير فى «يصلى» أى: يصلى هو وامرأته.
وأما من رفع (حمالة الحطب)، فيكون «وامرأته» مبتدأ، و(حمالة الحطب) خبر
2 / 483