٢ لآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه ٢- أن يكون متعلقا بمحذوف يدل عليه قوله (أفلا تبصرون)، تقديره: ألا تبصرون فى أنفسكم أفلا تبصرون.
(٥١) وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ/ ٤/ القمر ٥٤/ (مزدجر)، مرتفع بالظرف، لجرى الظرف صلة موصول.
(٥٢) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ/ ١٠، ١١/ الرحمن/ ٥٥/ إن وقفت على (الأنام) رفعت (فاكهة) بقوله (فيها)، وإن وقفت على (وضعها) رفعت (فاكهة) بقوله «للأنام»، بالظرف على قول الأخفش، وبالابتداء على قول سيبويه.
(٥٣) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ/ ١١، ١٢، ١٣/ الواقعة/ ٥٦/ (ثلة)، مرفوع بالظرف، على قول الأخفش وبالابتداء، على قول سيبويه، إذا وقفت على قوله: (المقربون) .
(٥٤) عُرُبًا أَتْرابًا لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ/ ٣٧، ٣٨، ٣٩/ الواقعة/ ٥٦/ (ثلة)، مرفوع بالظرف، عند الأخفش، وبالابتداء، عند سيبويه، إذا وقفت على قوله (عربا أترابا) .
أما إذا وصلت الكلام فى الآيتين ارتفع (ثلة) على أنه خبر مبتدأ مضمر.
(ب) حذفه (١) أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: أن يضرب مثلا ما بين بعوضة فما فوقها، فخذف «بين» . [وأنظر: حرف الجر: حذفه] .
(٢) فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ/ ٢٢٦/ البقرة/ ٢/ أى: قبل الأربعة الأشهر.
(٣) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ/ ٢٣٤/ البقرة/ ٢/ أى: يتربصن بعدهم.
(٤) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ/ ٤٥/ يونس/ ١٠/ أى: كأن لم يلبثوا قبله إلا ساعة من نهار على تقدير: أن كان لم يلبثوا، صفة لليوم.
(٥) فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ/ ٢/ الطلاق/ ٦٥/ أي: فأمسكوهن قبله.
2 / 454