787

الموسوعة القرآنية

الموسوعة القرآنية

خپرندوی

مؤسسة سجل العرب

شمېره چاپونه

١٤٠٥ هـ

سیمې
مصر
الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٧) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ/ ٤٣، ٤٤/ النحل/ ١٦/ هو فى المعنى فى نية التقديم والتأخير، والتقدير: وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر. ولكنه يمنع من ذلك شى، وهو (من قبل)، لأنه لا يعمل فيما بعده إذا تم الكلام قبله، ولكنه يحمل على مضمر دل عليه الظاهر، أى: أرسلناهم بالبينات.
(٤٨) وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ/ ٥١/ النحل/ ١٦/ أى: اثنين إلهين، لأن اتخاذ اثنين يقع على ما يجوز وما لا يجوز، و(إلهين) لا يقع إلا على ما لا يجوز، و(إلهين) أخص، فكان جعله صفة أولى.
(٤٩) وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ/ ٦٣، ١٠٤، ١١٧/ النحل/ ١٦/ على التقديم والتأخير ونحوه كثير فى القرآن الكريم.
(٥٠) لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا/ ٧٠/ النحل/ ١٦/ أى: لكيلا يعلم شيئا من بعد علم علما، أى: من بعد علمه، فأخر، عند الفراء.
(٥١) لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ/ ١٠٢/ الإسراء/ ١٧/ (بصائر)، حال من (هؤلاء)، وقد أخره عن الاستثناء.
(٥٢) أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى / ١١٠/ الإسراء/ ١٧/ (أيا) منصوب ب (تدعو)، و(تدعو) منجزم به.
(٥٣) آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا/ ٩٦/ الكهف/ ١٨/ التقدير عند الفراء: آتونى قطرا أفرغه عليه، فأخر.
(٥٤) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا/ ٢٥/ مريم/ ١٩/ أى: هزى إليك رطبا تساقط عليك.
(٥٥) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى / ٦٧/ طه/ ٢٠/ أى: أوجس موسى في نفسه، وقدم الكناية على المكنى عليه.
(٥٦) لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ/ ٧٣/ طه/ ٢٠/ التقدير: ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم يكرهنا عليه، فيمن قال «ما» نافية

2 / 394