1116الموسوعة القرآنيةالموسوعة القرآنيةIbrahim al-Ibyari - ۱۴۱۴ ه.قإبراهيم الإبياري - ۱۴۱۴ ه.قخپرندویمؤسسة سجل العربشمېره چاپونه١٤٠٥ هـژانرونهQuranic Sciences and Exegesis•سیمېمصروقيل: الذى تأويله تنزيله، يجعل القلوب تعرفه عند سماعه، كقوله تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ الإخلاص: ١.وقيل: ما لا يحتمل فى التأويل إلا وجها واحدا.وقيل: ما تكرر لفظه.وأما المتشابه، فهو المشتبه الذى يشبه بعضه بعضا.وقيل: هو المنسوخ غير المعمول به.وقيل: القصص والأمثال.وقيل: ما أمرت أن تؤمن به وتكل علمه إلى عالمه.وقيل: فواتح السور.وقيل: ما لا يدرى إلا بالتأويل، ولا بد من صرفه إليه.وقيل: الآيات التى يذكر فيها وقت الساعة، ومجىء الغيث، وانقطاع الآجال.وقيل: ما يحتمل وجوها.وقيل: ما لا يستقل بنفسه إلا برده إلى غيره.(٨١) المشاكلة:وهى نوعان:١- شاكلة اللفظ للفظ، وهذه تكون:(ا) المشاكلة بالثانى للأول، كقوله تعالى: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ المائدة: ٦: بالجر على مذهب الجمهور، وأن الجر للجوار.(ب) المشاكلة بالأول للثانى كقوله تعالى: (الحمد لله) بكسر الدال، وهى أفصح من ضم اللام للدال، وهى قراءة إبراهيم بن أبى عبيلة.٢- مشاكلة اللفظ للمعنى، كقوله تعالى:3 / 160کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ