الباب، كلّ ذلك من الأدلة علىاقتفائه أثر سلف هذه الأمة ﵏ الذين وضحوا هذا المعتقد أيما إيضاح، وردوا على المخالفين لهذه العقيدة المبنية على الكتاب والسنة.
فهذا ابن قدامة ﵀ يقول: "ويجب الإيمان بكلّ ما أخبر به النبيّ ﷺ، وصحّ به النقل عنه فيما شاهدناه أو غاب عنا؛ نعلم أنه حقّ وصدق. وسواء في ذلك ما عقلناه وجهلناه ولم نطلع على حقيقة معناه؛ مثل حديث الإسراء والمعراج، ... ومن ذلك أشراط الساعة؛ مثل خروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم ﵇ فيقتله، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وأشباه ذلك مما صحّ به النقل"١.
وقال شارح الطحاوية: "وأحاديث الدجال، وعيسى بن مريم ﵇ ينزل من السماء ويقتله، ويخرج يأجوج ومأجوج في أيامه بعد قتله الدجال فيهلكهم الله أجمعين في ليلة واحدة ببركة دعائه عليهم، يضيق هذا المختصر عن بسطها"٢.
١ لمعة الاعتقاد ص ٢٤، ٢٥، ٢٦.
٢ شرح الطحاوية ص٥٦٥.