فضاضة بكارة زوجته بدون حياء من العباد ولا من رب العباد؛ لأن هذا الوثني يعد من أعظم الأولياء في الأمة عند القبورية، حتى الديوبندية، ولتكون في ذلك عبرة للمعتبرين ونكال للقبوريين الوثنيين:
قال الشعراني الوثني جهارا دون إسرار ولا حياء:
(وسبب حضوري مولده كل سنة:
١ - أن شيخي العارف بالله تعالى محمد الشناوي ﵁ أحد أركان بيته ﵀ قد أخذ علي العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد [البدوي] ﵁ وسلمني إليه بيده فخرجت اليد الشريفة من الضريح وقبضت على يدي.
٢ - وقال [الشناوي: يا] سيدي [البدوي] ! يكون خاطرك عليه [أي الشعراني]؛ واجعله تحت نظرك.
2 / 743
الآيات
الأحاديث
المقالة الحنفية الحنيفية التي تقمع القبورية
القصيدة السلفية اليمانية ثم الحنفية في كشف فضائح القبورية الشركية