إن الزائر يجرد النية لزيارة قبره-ﷺ وتكون زيارة المسجد تبعا لزيارة القبر الشريف، زيادة لتعظيمه-ﷺ، وكذا نقل عن العارف السامي الجامي.
أنه أفرز الزيارة عن الحج، وهو أقرب إلى مذهب المحبين؛ وأما ما قالت الوهابية:
من أن المسافر إلى المدينة لا ينوي إلا زيارة المسجد؛ استدلالا بحديث «لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد» فمردود؛ فإن البقعة الشريفة التي ضمت أعضاءه-ﷺ أفضل من الكعبة والعرش والكرسي؛ كما صرح به فقهاؤنا ﵃؛ وقد صرح بهذه المسألة شيخنا العلامة شمس العلماء العاملين مولانا رشيد أحمد الجنجوهي - قدس الله سره- العزيز في رسالته " زبدة
2 / 648
الآيات
الأحاديث
المقالة الحنفية الحنيفية التي تقمع القبورية
القصيدة السلفية اليمانية ثم الحنفية في كشف فضائح القبورية الشركية