وتجعل أوثانا تعبد من دون الله، كل ذلك داخل في اللعن والوعيد كما صرحوا بوجوب هدم تلك المساجد المبنية على القبور؛ لأنها أشد ضررا ومفسدة من مسجد الضرار، ولعلماء الحنفية جهود في كشف أسرار القبورية وبيان مفاسد اتخاذ القبور مساجد، وقلع شبهاتهم وقمعهم وكسر جموعهم.
وبهذه التحقيقات قد قضى على تمويهات الكوثري (١٣٧١هـ)، في الدعوة إلى الوثنية بمقالته الفاجرة الماكرة بعنوان:
" بناء المساجد على القبور والصلاة إليها ".
كما قضى على تلبيسات صديقه وخليطه في كثير من بدعه ذلكم الغماري الصوفي القبوري الخرافي (١٣٨٠هـ) في كتابه الوثني: " إحياء
2 / 639
الآيات
الأحاديث
المقالة الحنفية الحنيفية التي تقمع القبورية
القصيدة السلفية اليمانية ثم الحنفية في كشف فضائح القبورية الشركية