446

Efforts of Hanafi Scholars in Refuting Grave Worship Beliefs

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

خپرندوی

دار الصميعي

شمېره چاپونه

الأولى-١٤١٦ هـ

د چاپ کال

١٩٩٦ م

(إن الشيطان لا يطمع أن يعبده المؤمنون في جزيرة العرب، وهم المصدقون بما جاء به الرسول ﷺ من عند ربه المذعنون له الممتثلون لأوامره المنتهون عما نهى عنه.
ولا شك: أن من كان على هذه الصفة - فهو على بصيرة ونور من ربه.
فلا يطمع فيه الشيطان أن يعبده.
وأما من تسمى باسم الإسلام، وتعاطى كل ما نهى عنه النبي ﷺ فيما يسر ويعلن - فهو باسم المنافق أحق منه باسم المؤمن، وإن صام وصلى.
فمن التجأ إلى غير الله، وتوكل على غيره، ودعاه * في سره ونجواه * - لم يكن مؤمنًا برب العالمين * ولا مقرا بوحدانية إله السماوات والأرضين *
فوجود مثل هذا في جزيرة العرب - لا ينافي الحديث الصحيح * كما لا يخفى على من له قلب سليم وعقل رجيح * وإطلاق المصلين على المؤمنين * كثير في كلام العارفين*) .
وقال: (ويحتمل: أن يراد بالمصلين: «أناس معلومون»؛ بناء على أن تكون «ال» للعهد، وأن يراد بهم الكاملون فيها، بناء على أن تكون للكمال: وهم خير القرون، ويؤيد ذلك قوله ﷺ في آخر الحديث:

1 / 489