627

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

القول بموجب العلة من أربعة وجوه دفع العلل الطردية عند الأصوليين وهو | | التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلاف أي تسليم الدافع دليل المعلل وحكم دليله بحيث | لا يرتفع الخلاف من البين بل يكون باقيا على حاله كقول الشافعية في صوم رمضان أنه | صوم فرض فلا يتأدى إلا بتعيين النية بأن يقول بصوم غد نويت لفرض رمضان . فأوردوا | العلة الطردية وهي الفرضية للتعيين إذ أينما توجد الفرضية يوجد التعيين كصوم القضاء | والكفارة والصلوات الخمس ونحن ندفعه بموجب علته . فنقول سلمنا أن التعيين | ضروري للفرض ولكن التعيين نوعان : تعيين من جانب العبد قصدا وتعيين من جانب | الشارع وإنما جوزناه بمطلق النية لأن هذا الإطلاق في حكم التعيين من جانب الشارع | فإنه قال إذا انسلخ شعبان فلا صوم إلا عن رمضان . فإن قال الخصم إن التعيين | القصدي هو المعتبر عندنا كما في القضاء والكفارة دون التعيين مطلقا . فنقول لا نسلم | أن التعيين القصدي معتبر ولا نسلم أن علة التعيين القصدي في القضاء والكفارة هو | مجرد الفرضية بل كون وقته صالحا لأنواع الصيام بخلاف رمضان فإنه متعين كالمتوحد | في المكان يتعين بالخطاب والجواب فإنه إذا كان في الدار زيد وحده فقال آخر يا | إنسان فالمراد زيد لا محالة . |

القول بالموجب : من المحسنات المعنوية البديعية أي القول بثبوت علة الحكم | من غير التعرض له لا نفيا ولا إثباتا وهو على نوعين :

أحدهما : أن تقع صفة في كلام الغير كناية عن شيء أثبت لذلك الشيء حكم | فتثبت أنت في كلامك تلك الصفة لغير ذلك الشيء من غير تعرض لثبوت ذلك الحكم | لذلك الغير أو نفيه مثل قوله تعالى : ^ ( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز | منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ^ . فإن الأعز صفة وقعت في كلام المنافقين كناية | عن فريقهم وكذا الأذل صفة وقعت في كلامهم عبارة عن المؤمنين وأثبتوا لفريقهم | حكما وهو إخراج المؤمنين عن المدينة فجعلوا صفة العزة علة لحكم هو الإخراج فالله | تعالى رد عليهم بأن أثبت صفة العزة لغير فريقهم وهو الله ورسوله والمؤمنون ولم | يتعرض لثبوت ذلك الحكم أعني الإخراج للموصوفين بالعزة ولا لنفيه عنهم فكأنه تعالى | قال ردا عليهم إن العزة التي هي علة الإخراج عندكم ثابتة لغيركم فتكون الذلة ثابتة لكم | فالمخرج بالكسر وبالفتح واضح عندكم .

وثانيهما : حمل لفظ وقع في كلام الغير على خلاف مراده الذي يحتمله ذلك | اللفظ ولا يحمل على خلاف مراده إلا بعد ذكر متعلق ذلك اللفظ كقوله : |

ثقلت إذا أتيت مرارا قال

ثقلت كاهلي بالأيادي

مخ ۷۳