622

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

واعلم أن للعلماء اختلاف في الواوات الواقعة فيه . وفي المعدن شرح كنز الدقائق | عن الإمام البلخي أنه لا واو في ثلاث كلمات نشكرك ونخلع ونرجو . وفي البحر الرائق | الأصح أن الواو ثابت في نخلع كما رواه الطحاوي والبيهقي . وصاحب المعدن وعمدة | الإسلام على أن في كل كلمة منه واوا لأنه يوجب تعدد الثناء . فعلى تحقيق الإمام | | البلخي أن الواوات فيه إحدى عشرة . وعلى تحقيق البحر الرائق اثنتا عشرة . وعلى | تحقيق المعدن وعمدة الإسلام أربع عشر .

ف ( 91 ) : |

( باب القاف مع الواو )

القوة : تمكن الحيوان من الأفعال الشاقة أي القدرة . واعلم أن القوة بمعنى | إمكان حصول الشيء مع عدم تقابل الفعل بمعنى الحصول في أحد الأزمنة . وقد تطلق | القوة على الشيء الذي هو مبدأ التغير في آخر من حيث هو آخر سواء كان ذلك المبدأ | جوهرا أو عرضا وسواء كان فاعلا أو غيره وفائدة الحيثية التنبيه على أن الآخر لا يجب | أن يكون مغايرا له بالذات بل قد يكون مغايرا بالاعتبار كما في معالجة الإنسان نفسه | الناطقة في الأمراض النفسانية فإن التغاير ها هنا اعتباري فإن الإنسان من حيث إنه عالم | بمعالجة تلك الأمراض معالج . ومن حيث إنه مريض بتلك الأمراض معالج . وأما في | معالجة الإنسان في الأمراض البدنية فهما متغايران بالذات أيضا قيل قد يطلق على الأمر | العرضي الذي هو مبدأ الأفعال والانفعالات وقد تطلق على الصورة النوعية باعتبار | كونها مؤثرة ومبدأ للفعل والانفعال . ولا يخفى عليك أن هذين الإطلاقين منفردان على | إطلاق القوة على ذلك المبدأ فافهم . |

القوة النظرية والقوة العملية : قوتان للنفس الناطقة . اعلم أن للنفس جهتين | جهة إلى عالم الغيب وهي باعتبار هذه الجهة متأثرة مستفيضة عما فوقها من المبادئ | العالية . وجهة إلى عالم الشهادة وهي باعتبار هذه الجهة مؤثرة متصرفة فيما تحتها من | الأبدان هو لا بد لها بحسب كل جهة من قوة يتنظم بها حالها هناك فالقوة التي بها تتأثر | وتستفيض تسمى قوة نظرية والتي بها توتر وتتصرف تسمى قوة عملية . |

القوة الغاذية : هي القوة التي تحيل جسما آخر إلى مشاكلة الجسم الذي هي فيه | فتلصق تلك القوة ذلك الجسم المشاكل بذلك الجسم بدل ما يتحلل عن ذلك الجسم | بالحرارة الغريزية أو الحرارة الحادثة بسبب الحركة والحمى وغير ذلك من الأمراض .

واعلم أن تحيل من الإحالة أي تخلع الصورة الغذائية من الغذاء إلى الصورة | العضوية وإنما خلق الله تعالى هذه القوة لأجل بقاء الشخص لأنه لو لم يكن التبدل لزم | فناء البدن في مدة يسيرة كذا في الموجز . وللغاذية خوادم أربع قوة جاذبة - وماسكة - | وهاضمة - ودافعة - للثفل فهي تجذب الغذاء وتمسكه وتهضمه وتدفع ثفله بخوادمها | والتفصيل في كتب الحكمة . |

مخ ۶۸