مكروهات الصلاة
(ويكره في الصلاة التفاتُهُ).
أي: ومن مكروهات الصلاة الالتفات.
أ-لحديث عائشة. قَالَتْ (سَأَلْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ﷺ عَنْ اَلِالْتِفَاتِ فِي اَلصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: هُوَ اِخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ اَلشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ اَلْعَبْدِ) رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
ب- وقال ﷺ (… فإذا صليتم فلا تلتفتوا …) رواه الترمذي.
ج- وقال ﷺ (لا يزال الله مقبلًا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه عنه انصرف).
[اختلاس] أي اختطاف بسرعة، [الالتفات] المراد بالرأس أو العنق [تحويل الوجه عن القبلة]، وأما الالتفات بالصدر حرام.
• جمهور العلماء على أن الالتفات مكروه.
• يجوز إذا كان لحاجة، ويدل لذلك:
أ- حديث سهل بن الحنضلية قال (ثوب في الصلاة - يعني صلاة الفجر - فجعل النبي ﷺ يصلي وهو يلتفت إلى الشعب).
قال أبو داود: وكان النبي ﷺ أرسل فارسًا إلى الشعب يحرس، فكان النبي ﷺ يلتفت إليه ويترقب قدومه.
ب- وحديث أنس في مرض النبي ﷺ وأنه خرج والمسلمون في صلاة الفجر وكشف السترة … فنظر إلى المسلمين وهم صفوف فتبسم ﷺ فطفق أبو بكر يريد أن يتأخر … ونظر المسلمون إلى رسولهم حتى كادوا أن يفتتنوا.
ج- وفي حديث جابر أنه قال (اشتكى النبي ﷺ فصليت وراءه وهو قاعد فالتفت فرآنا قيامًا …).