591

در نقی

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ایډیټر

د رضوان مختار بن غربية

خپرندوی

دار المجتمع للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

جدة - السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
"فِدَاءٌ له أبِي وأمي" (١)
٩٠٣ - (وجزاءُ الصَّيد)، بالَمدِّ والهمز: مصدر جَزَيتُهُ جزاءً بما صَنَع. قال أبو عثمان في "أفعاله": "جَزَى الشَّيْءُ عَنْكَ وأجْزَى: إِذا قام مَقَامك ... وقد يُهْمَز" (٢) و(الصَّيْدُ)، يُذْكَرُ في كتابه (٣) إنْ شاء الله.
٩٠٤ - قوله: (فصاعدًا)، لَفْظَةٌ تُسْتَعْمَل بمعنى: "فأكثر".
٩٠٥ - قوله: (شَعَرةً)، بفتح "العين" على وزن "بَرَرَة"، ويجوز سكون "العين" على وزن "جَمْرَة".
٩٠٦ - قوله: (الَمخِيط)، بفتح "الميم" وكسر "الخاء" المعجمة، وسكون "الياء" و"طاء" مهملة: وهو المخيط بالخيوط ونحوها (٤).
٩٠٧ - قوله: (اللِّباس)، اسم مَصْدَر من قولك: لَبِس لِبَاسًا.
٩٠٨ - قوله: (منْ صَيْد الَبرِّ)، ضد البَحْر، قال الله ﷿: (وحُرِّم عليكم صيْد البَرِّ) (٥)، وليس المراد صيْد البَريَّة فقط، فإن الصيد لو كان في قريةٍ، أوْ بِنَاءٍ حُرِّم قَتْلُه. والمراد بالَبَرِّ. ما ليس بِبَحْرٍ (٦)، ولهذا يقال: البَرُّ والبَحْرُ.

(١) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: ٧/ ٢٣٠، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، حديث (٣٩٠٥).
(٢) انظر: (كتاب الأفعال: ٢/ ٢٥٣).
(٣) انظر في ذلك: ص ٧٧٩
(٤) قال في "المصباح: ١/ ١٩٩): "والثوب مخيط على النفس، ومخيوط على التمام".
(٥) سورة المائدة: ٩٦.
(٦) أما صيد البحر فهو حلال بدليل قوله تعالى في سورة المائدة: ٩٦ "أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعًا لكم وللسيارة".

2 / 432