فكتب إليه القاضي صلاح الدين قصيدة على رويها ولما توفي القاضي شهاب الدين المذكور كتب القاضي صلاح الدين الصفدي المذكور إلى أخيه القاضي علاء الدين كاتب سر مصر كتابا يعزيه فيه ويرثيه نظما ونثرا فمن النظم قصيدة وهي الله أكبر يا بن فضل الله شغلت وفاتك كل قلب لاهي ل يقول وقذ عرته كابة واها لفقدك إن صبري واهي فقدت بك الأملاك بحر ترسل متلاطم الأمواج بالأمواه يا وحشة الانشاء منك لكاتب ألفاظه زهر النجوم تباهي وتوجع الأشعار فيك لناظم من لطفه لشذى النسيم يضاهي كم أمسكت يمناك طرسا أبيضا فاعدته في الحال طرزا باهي كم قد أدرت من القريض قوافيا هي شهوة الناشي وزهو الزاهي ورسالة أنشائها هي حانة ال نباذ حازت خضرة الفكاه ووضعت في الآداب كل مصنف قالت له البلغاء زاه زاهي كم قد خطرزت على المجرة رافلا يوم الفخار بمعطف تياه شخصت لعلياك النجوم تعجبا ولك السها يرنو بطرف ساهي ما كنت إلا واحد الدهر الذي يسمو على الأنظار والأشباه من بعدك الكتاب قد كتبوا فما يبدون منجاة لهم من باه أقلامهم قد أملقت ورمى الردى أدواتهم ودواتهم بدواهي وطروهم لبست حداد مد ادها أفا عليك مؤكدا بسفاه أما القلوب فإنها رهن الأسى تجد القيامة وهي فيك كما هي أبدا يخيل لي بأنك حاضر تملي الفوائد لي وأنت تجاهي فتعز فيه واصطبر لمصابه يا خير مولى أمر أو ناهي فدوام ظلك في البرية نعمة ولشكرها حتم على الأفواه
مخ ۴۹۲